فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441300 من 466147

كانت وقعة بني النضير في أوائل السنة الرابعة من الهجرة بعد غزوة أحد وقبل غزوة الأحزاب . ومما يذكر عنها أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذهب مع عشرة من كبار أصحابه منهم أبو بكر وعمر وعلي - رضي الله عنهم - إلى محلة بني النضير , يطلب منهم المشاركة في أداء دية قتيلين بحكم ما كان بينه وبينهم من عهد في أول مقدمه على المدينة . فاستقبله يهود بني النضير بالبشر والترحاب ووعدوا بأداء ما عليهم , بينما كانوا يدبرون أمرا لاغتيال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن معه . وكان (صلى الله عليه وسلم) جالسا إلى جدار من بيوتهم . فقال بعضهم لبعض:إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه . فمن رجل منكم يعلو هذا البيت , فيلقي عليه صخرة , فيريحنا منه ? فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب . فقال:أنا لذلك . فصعد ليلقي عليه صخرة كما قال . فألهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما يبيت اليهود من غدر . فقام كأنما ليقضي أمرا . فلما غاب استبطأه من معه , فخرجوا من المحلة يسألون عنه , فعلموا أنه دخل المدينة .

وأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالتهيؤ لحرب بني النضير لظهور الخيانة منهم , ونقض عهد الأمان الذي بينه وبينهم . وكان قد سبق هذا إقذاع كعب بن الأشرف - من بني النضير - في هجاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وتأليبه الأعداء عليه . وما قيل من أن كعبا ورهطا من بني النضير اتصلوا بكفار قريش اتصال تآمر وتحالف وكيد ضد النبي (صلى الله عليه وسلم) مع قيام ذلك العهد بينهم وبينه . مما جعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يأذن لمحمد بن مسلمة في قتل كعب بن الأشرف . فقتله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت