وأخرج أحمد والبخاري في الأدب ومسلم والبيهقي عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم".
وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إياكم والشح والبخل ، فإنه دعا من قبلكم إلى أن يقطعوا أرحامهم فقطعوها ، ودعاهم إلى أن يستحلوا محارمهم فاستحلوها ، ودعاهم إلى أن يسفكوا دماءهم فسفكوها".
وأخرج الترمذي والبيهقي عن أنس رضي الله عنه"أن رجلاً توفي فقالوا: ابشر بالجنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أولا تدرون فلعله قد تكلم بما لا يعنيه أو بخل بما لا ينفعه"."
وأخرج البيهقي من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال:"أصيب رجل يوم أحد فجاءت امرأة فقالت: يا بني لتهنك الشهادة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وما يدريك لعله كان يتكلم بما لا يعنيه ويبخل بما لا يغنيه"."
وأخرج البيهقي عن ابن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خلقان يحبهما الله وخلقان يبغضهما الله. فأما اللذان يحبها الله فالسخاء والسماحة ، وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل ، فإذا أراد الله بعبد خيراً استعمله على قضاء حوائج الناس".
وأخرج ابن جرير وابن مردويه والبيهقي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"برئ من الشح من أدى الزكاة وقرى الضيف وأدى في النائبة".
وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يذهب السخاء على الله ، السخي قريب من الله ، فإذا لقيه يوم القيامة أخذ بيده فأقله عثرته".