(موعظة)
يا من هو من أرباب الخبرة هل عرفت قيمة نفسك إنما خلقت الأكوان كلها لك
يا من غذي بلبان البر وقلب بأيدي الألطاف
كل الأشياء شجرة وأنت الثمرة
صورة وأنت المعنى
وصدف وأنت الدر
،ومخيض وأنت الزبد.
منشور اختيارنا لك واضح الخط ولكن استخراجك ضعيف.
متى رمت طلبي فاطلبني عندك.
ويحك لو عرفت قدر نفسك ما أهنتها بالمعاصي
إنما أبعدنا إبليس لأنه لم يسجد لك وأنت في صلب أبيك
فواعجبا كيف صالحته وتركتنا: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا}
لو كان في قلبك محبة لبانَ أثرها على جسدك.