فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 288

قصد إبراهيم عليه السلام بهذا القول تبكيتهم وإقامة الحجة عليهم، كأنه يقول: إن كان إلها فهو قادر على أن يفعل، وإن لم يقدر فليس بإله ولم يقصد الإخبار المحض، لأنه كذب.

«فإن قيل» : فقد جاء في الحديث إن إبراهيم كذب ثلاث كذبات: أحدها قوله فعله كبيرهم؟

فالجواب: أن معنى ذلك أنه قال قولا ظاهره الكذب، وإن كان القصد به معنى آخر، ويدل على ذلك قوله (فَسْأَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ) لأنه أراد به أيضا تبكيتهم وبيان ضلالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت