إن قيل لم كرر الأمر؟
فالجواب عندي أن قوله: (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) راجع إلى ما تقدم من طلب الكفار بسلطان مبين أي حجة ظاهره، فتوكل الرسل في ورودها على الله، وأما قوله: (فليتوكل المتوكلون) فهو راجع إلى قولهم: (ولنصبرن على ما آذيتمونا) أي: نتوكل على الله في دفع أذاكم.
وقال الزمخشري: إن هذا الثاني في معنى الثبوت على التوكل.