فهرس الكتاب
الصفحة 126 من 288
«فإن قيل» : ما مناسبة قوله: (إِنَّهُ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا) لما قبله؟
فالجواب: أنه لما ذكر أقوال الكفار: أعقبها بذلك، لبيان أنه غفور رحيم في كونه لم يعجل عليهم بالعقوبة بل أمهلهم، وإن أسلموا تاب عليهم وغفر لهم.
حجم الخط: