فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 288

«فإن قيل» : الموحى إليهم جماعة والخطاب بقوله: (لئن أشركت) لواحد؟

فالجواب: أنه أوحي إلى كل واحد منهم على حدته.

«فإن قيل» : كيف خوطب الأنبياء بذلك وهم معصومون من الشرك؟

فالجواب: أن ذلك على وجه الفرض والتقدير: أي لو وقع منهم شرك لحبطت أعمالهم، لكنهم لم يقع منهم شرك بسبب العصمة، ويحتمل أن يكون الخطاب لغيرهم وخوطبوا هم ليدل المعنى على غيرهم بالطريق الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت