«فإن قيل» : الموحى إليهم جماعة والخطاب بقوله: (لئن أشركت) لواحد؟
فالجواب: أنه أوحي إلى كل واحد منهم على حدته.
«فإن قيل» : كيف خوطب الأنبياء بذلك وهم معصومون من الشرك؟
فالجواب: أن ذلك على وجه الفرض والتقدير: أي لو وقع منهم شرك لحبطت أعمالهم، لكنهم لم يقع منهم شرك بسبب العصمة، ويحتمل أن يكون الخطاب لغيرهم وخوطبوا هم ليدل المعنى على غيرهم بالطريق الأولى.