«فإن قيل» : لم خص موسى وهارون بالخطاب في قوله (أَنْ تَبَوَّآ) ثم خاطب معهما بنو إسرائيل في قوله: (واجعلوا) ؟
فالجواب: أن قوله تبوّءا من الأمور التي يختص بها الأنبياء وأولوا الأمر، (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) أمر لموسى عليه السلام، وقيل: لمحمد صلّى الله عليه وسلّم.