فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 288

أي إلى صحائف أعمالها، وقيل: الكتاب المنزل عليها، والأول أرجح لقوله (هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ) الآية:

«فإن قيل» : كيف أضاف الكتاب تارة إليهم وتارة إلى الله تعالى؟

فالجواب: أنه أضافه إليهم لأن أعمالهم ثابتة فيه، وأضافه إلى الله تعالى لأنه مالكه، وأنه هو الذي أمر الملائكة أن يكتبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت