«فإن قيل» : لم قصر الخطاب بقوله (لعلكم تتقون) على المخاطبين دون (الذين من قبلهم) مع أنه أمر الجميع بالتقوى؟
فالجواب: أنه لم يقصره عليهم ولكنه غلّب المخاطبين على الغائبين في اللفظ، والمراد الجميع.
«فإن قيل» : هلا قال لعلكم تعبدون مناسبة لقوله (اعبدوا) ؟
فالجواب أنّ التقوى غاية العبادة وكمالها، فكان قوله: (لعلكم تتقون) أبلغ وأوقع في النفوس.