فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 288

(أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) كقوله (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ) وإنما تعدّى أذلة بـ (على) لأنه تضمن معنى العطف والحنوّ.

«فإن قيل» : أين الراجع من الجزاء إلى الشرط؟

فالجواب: أنه محذوف تقديره من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم مكانهم أو بقوم يقاتلونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت