(أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) كقوله (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ) وإنما تعدّى أذلة بـ (على) لأنه تضمن معنى العطف والحنوّ.
«فإن قيل» : أين الراجع من الجزاء إلى الشرط؟
فالجواب: أنه محذوف تقديره من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم مكانهم أو بقوم يقاتلونهم.