فيه ثلاث تأويلات على قراءة الجمهور:
أحدها أن يكون الضمير في إنه لسؤال نوح نجاة ابنه.
والثاني أن يكون الضمير لابن نوح وحذف المضاف من الكلام تقديره: إنه ذو عمل غير صالح.
والثالث: أن يكون الضمير لابن نوح، وعمل: مصدر وصف به مبالغة كقولك: رجل صوم، وقرأ الكسائي «عمل» بفعل ماض «غير صالح» بالنصب، والضمير على هذا لابن نوح بلا إشكال.
(فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) أي لا تطلب مني أمرا لا تعلم أصواب هو أم غير صواب، حتى تقف على كنهه.
«فإن قيل» : لم سمى نداءه سؤالا، ولا سؤال فيه؟
فالجواب: أنه تضمن السؤال وإن لم يصرح به.