«فإن قيل» : هلا قيل إنما الربا مثل البيع، لأنهم قاسوا الربا على البيع في الجواز؟
فالجواب: أن هذا مبالغة، فإنهم جعلوا الربا أصلا حتى شبهوا به البيع (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ) عموم يخرج منه البيوع الممنوعة شرعا، وقد عددناها في الفقه ثمانين نوعا (وَحَرَّمَ الرِّبا) ردّ على الكفار وإنكار للتسوية بين البيع والربا، وفي ذلك دليل على أن القياس يهدمه النص، لأنه جعل الدليل على بطلان قياسهم تحليل الله وتحريمه.