فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 288

«فإن قيل» : لم قدّم المجرور وهو له على اسم كان وخبرها، وشأن الظرف إذا وقع غير خبر أن يؤخر؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما أنه قدم للاعتناء به والتعظيم، لأنه ضمير الله تعالى، وشأن العرب تقديم ما هو أهم وأولى.

والآخر أن هذا المجرور به يتم معنى الخبر وتكمل فائدته، فإنه ليس المقصود نفي الكفؤ مطلقا إنما المقصود نفي الكفؤ عن الله تعالى، فلذلك اعتنى بهذا المجرور الذي يحرز هذا المعنى، فقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت