هذا توبيخ لهم.
«فإن قيل» : إنما وقع كلامهم فيه وفي رهطه وأنهم هم الأعزة دونه فكيف طابق جوابه كلامهم؟
فالجواب: أن تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله فلذلك قال: (أرهطي أعزّ عليكم من الله وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا) الضمير في (اتخذتموه) لله تعالى أو لدينه وأمره، والظهري ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به، وهو منسوب إلى الظهر بتغيير النسب.