«فإن قيل» : لأي شيء قال (لا ينبغي لأحد من بعدي) وظاهر هذا طلب الانفراد به حتى قال فيه الحجاج إنه كان حسودا؟
فالجواب من وجهين:
أحدهما أنه إنما قال ذلك لئلا يجرى عليه مثل ما جرى من أخذ الجني لملكه، فقصد أن لا يسلب ملكه عنه في حياته ويصير إلى غيره.
والآخر أنه طلب ذلك ليكون معجزة، دلالة على نبوته.