«فإن قيل» : لم ثبتت اللام في قوله (لو نشاء لجعلناه حطاما) وسقطت في قوله: (لو نشاء جعلناه أجاجا) ؟
فالجواب من وجهين أحدهما أنه أغنى إثباتها أولا عن إثباتها ثانيا مع قرب الموضعين.
والآخر أن هذه اللام تدخل للتأكيد، فأدخلت في آية المطعوم دون آية المشروب للدلالة على أن الطعام أوكد من الشراب، لأن الإنسان لا يشرب إلا بعد أن يأكل.