يعني صنفين من الثمر: كالأسود والأبيض، والحلو والحامض.
«فإن قيل» : تقتضي الآية أنه تعالى خلق من كل ثمرة صنفين، وقد خلق من كثير من الثمرات أصناف كثيرة، والجواب: أن ذلك زيادة في الاعتبار، وأعظم في الدلالة على القدرة، فذكر الاثنين، لأن دلالة غيرهما من باب أولى، وقيل: إن الكلام تم في قوله: من كل الثمرات ثم ابتدأ بقوله: جعل فيها زوجين يعني الذكر والأنثى والأول أحسن.