إن قيل: كيف طابق الأمر بالحذر للعذاب المهين؟
فالجواب: أن الأمر بالحذر من العدوّ: يقتضي توهم قوّتهم وعزتهم، فنفى ذلك الوهم بالإخبار أن الله يهينهم ولا ينصرهم لتقوى قلوب المؤمنين، قال ذلك الزمخشري.
وإنما يصح ذلك إذا كان العذاب المهين في الدنيا، والأظهر أنه في الآخرة.