«فإن قيل» : لم قال (انفضوا إليها) بضمير المفرد وقد ذكر التجارة واللهو؟
فالجواب من وجهين:
أحدهما أنه أراد انفضوا إلى اللهو وانفضوا إلى التجارة، ثم حذف أحدهما لدلالة الآخر عليه، قاله الزمخشري.
والآخر أنه قال ذلك مهتمًا بالتجارة إذ كانت أهم، وكانت هي سبب اللهو، ولم يكن اللهو سببها، قاله ابن عطية.