إن قيل: لم أفرده وهما اثنان؟
فالجواب من ثلاثة أوجه:
الأول أنّ التقدير كل واحد منا رسول.
الثاني: أنهما جعلا كشخص واحد لاتفاقهما في الشريعة، ولأنهما أخوان فكأنهما واحد.
الثالث: أنّ رسول هنا مصدر وصف به، فلذلك أطلق على الواحد والاثنين والجماعة، فإنه يقال رسول بمعنى رسالة، بخلاف قوله إنا رسولا فإنه بمعنى الرسل.