فهرس الكتاب
الصفحة 122 من 288
«فإن قيل» : لم قال: (سَمِعْتُمُوهُ) بلفظ الخطاب، ثم عدل إلى لفظ الغيبة في قوله: (ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ) ولم يقل ظننتم؟
فالجواب: أن ذلك التفات، قصد به المبالغة والتصريح بالإيمان، الذي يوجب أن لا يصدق المؤمن على المؤمن شرا.
حجم الخط: