قيل: إن ما في قوله (وما بناها) (وما طحاها) (وما سوّاها) موصولة بمعنى (مَنْ) والمراد الله تعالى.
وقيل: إنها مصدرية كأنه قال: والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله: فألهمها فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم.
وضعّف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق.
«فإن قيل» : لم عدل عن (مَنْ) إلى قوله (ما) في قول من جعلها موصولة؟
فالجواب: أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها.