«فإن قيل» : لم ذكره الله بكنيته دون اسمه؟
فالجواب من ثلاثة أوجه:
أحدها أن كنيته كانت أغلب عليه من اسمه كأبي بكر وغيره ويقال: أنه كني بأبي لهب لتلهب وجهه جمالا.
الثاني أنه لما كان اسمه عبد العزى عدل عنه إلى الكنية.
الثالث أنه لما كان من أهل النار واللهب، كنّاه أبا لهب، وليناسب ذلك قوله: (سيصلى نارا ذات لهب) .