إن قيل: كيف قالوا فيه رسول الله، وهم يكفرون به ويسبونه؟
فالجواب من ثلاثة أوجه:
أحدها: أنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء.
والثاني: أنهم قالوه على حسب اعتقاد المسلمين فيه كأنهم قالوا رسول الله عندكم أو بزعمكم.
والثالث: أنه من قول الله لا من قولهم فيوقف قبله، وفائدة تعظيم ذنبهم وتقبيح قولهم.