تأكيد وبيان وإزالة للاستعارة المتعاهدة في هذه اللفظة، فقد يقال: طائر للسعد والنحس.
(أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ) أي في الخلق والرزق، والحياة والموت، وغير ذلك.
ومناسبة ذكر هذا لما قبله من وجهين:
أحدهما أنه تنبيه على مخلوقات الله تعالى، فكأنه يقول: تفكروا في مخلوقاته، ولا تطلبوا غير ذلك من الآيات، والآخر: تنبيه على البعث، كأنه يقول: جميع الدواب والطير يحشر يوم القيامة كما تحشرون أنتم، وهو أظهر لقوله بعده: (ثم إلى ربهم يحشرون) .