وحديث سماري
قلبي مياه البحر تحمله
تفاحة حمرا .. كتذكار
وعبير آذاري
ورفاق أسفاري
يتلمسون طريق عودتهم
ورسائلي وأبي وأزهاري
وكلبنا الضاري
يعوي، وعينا شيخ حارتنا
مصلوبتان على لظى النار
وشجيرة الليمون يسرقها
مهما تعالت، صبية الجار
وكقبرات الصبح، هائمة
والموت والثار
تعلو وتعلو عبر أسوار
وطني الحزين الجائع العاري
وأنا وأطماري
في غربة الدار
وحدي بلا حب وتذكار [1]
القافية هنا مؤلفة من ثلاثة أصوات على التوالي (الألف الممدودة، الراء، الياء) ويأتي صوت الياء على شكلين، الأول هو الياء الكاملة التي تأتي في خاتمة قسمين من الأسماء، الصفات (العاري- الساري- الضاري- العاري) ، وأسماء تضاف إلى الياء (سماري- أسفاري- أزهاري- أفكاري- أطماري) .
أما الشكل الثاني من أشكال صوت الياء فهو الإشباع الكسري (أسوار- تذكار- آذار- النار- الجار- الثار- أسوار- الدار- تذكار) .
(1) أباريق مهشمة، دار العودة، 1970، بيروت: 49 - 51