آكل من عيني
أحيا، أسوق العمر في انتظار
سفينة تعانق الوجود
تغوص للقرار
كأنها تحلم أو تحار
كأنها تمضي ولا تعود
في سرطان الصمت في الحصار
أكتب أشعاري على التراب
بريشة الغراب،
أعرف، لا ضوء على جنوني
لا شيء إلا حكمة الغبار
أجلس في المقهى مع النهار
مع خشب الكرسي
وعقب اللفافة المرمي
أجلس في انتظار
موعدي المنسي
أريد أن أجثو أن أصلي
للبومة المكسورة الجناح
للجمر للرياح،
أريد أن أصلي
للكوكب المشدوه في السماء
للموت للوباء،
أريد أن أحرق في بخوري
أيامي البيض وأغنياتي