في حين تنحو قصيدة محمود درويش"عازف الجيتار المتجول"منحى مختلفًا، بالرغم من أنها تعتمد التقفية التشكيلية نفسها التي اعتمدتها قصيدة أدونيس في تقسيم القصيدة على مقاطع تتوزع فيها القوافي توزيعًا حرًا:
كان رسامًا،
ولكن الصور
عادة،
لا تفتح الأبواب
لا تكسرها ..
لا ترد الحوت من وجه القمر
(يا صديقي، أيها الجيتار
خذني ..
للشبابيك البعيدة)
شاعرًا كان،
ولكن القصيدة
يبست في الذاكرة
عندما شاهد يافا
فوق سطح الباخرة
(يا صديقي، أيها الجيتار
خذني ..
للعيون العسلية)
كان جنديًا
ولكن شظية
طحنت ركبته اليسرى
فأعطوه هدية:
رتبة أخرى