دون انفعال أو قلق؟
ولم الرياح
لم تدر حتى الآن أن لنا جراح؟
لم تدر كم حملته من ملح البحار
لجراحنا هي والنواح؟
ولم النهار
ينسى بأن مدامعًا حرى غرار
تأبى التألق في الجفون المثخنة
وتود لو هبط الستار؟
والأزمنة
كم ذكريات كم فواجع محزنة
ضمت صفائحها وكم رقد التراب
فوق الخدود اللينة
ولم الغياب
يفتن في رمش الجمال على هضاب
بعدت، على كل الوجوه الغامضات
خلف المرامي والشعاب؟
والأغنيات
أواه لو كانت تعيش مع الحياة
وتظل نابضة وإن نسي الغرام