فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 242

ليلى! هواي الذي راج الزمان به ... وكاد يفلت من كفي بالداء

حنانها كحنان الأم دثرني ... فأذهب الداء عن قلبي وأعضائي

أختي التي عرضها عرضي وعفتها ... تاج أتيه به بين الأخلاء

عرفتها فعرفت الله عن كثب ... كأن في مقلتيها درب إسرائي

ليلى هواي مناي شعري

روحي الأعز علي من روحي وآمالي وعمري

حملته نحو مدى السماء

حملت ضفيرتها، هوائي كأنها أمواج نهر

نحو المجرة والنجوم ونحو جيكور الجميلة

فأنا فتى أتصيد الأحلام يا لك من فراشات خضيلة

أتصيد الأشعار فيها والقوافي والغناء

أوتذكرين لقاءنا في غرفة للداء فيها

ظل كظل الليل يخفق ساكنيها

لكننا بالشعر حولناه زرعًا من ضياء

بالحب أزهر واللقاء

ما كان أحلى حبنا العربي حب كثير وجنون قيس

التبغ صحرائي أهيم على رفارفها الحزينة

وهناك نبني خيمتين من التأسي

"ليلى مناد دعا ليلى فخف له ... نشوان في جنبات القلب عربيد"

كسا النداء اسمها سحرًا وحببه ... حتى كأن اسمها البشرى أو العيد

هل المنادون أهلوها وأخوتها ... أم المنادون عشاق معًا ميد

أن يشركوني في ليلى فلا رجعت ... جبال نجد لهم صوتًا ولا البيد""

ليلى تعالي نقطع الصحراء في قمراء حلوة

متماسكين يدًا إلى يد من نحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت