وهكذا الحال في بقية مقاطع القصيدة التي يتناوب فيها الشعر والنثر تناوبًا يحقق نموًا دلاليًا وإيقاعيًا لعالمها.
إن هذا النوع من المزاوجة الموسيقية ما زال يغري الكثير من شعرائنا المحدثين بمواصلة تجريبه واستخدامه، نظرًا لما ينطوي عليه من فرص، يمكن إذا استطاع المبرزون منهم معالجته ببراعة ودقة وتقدير صائب لضرورته أن يقدم نتائج باهرة، تفتح آفاقًا جديدة بوجه القصيدة الحديثة التي ما تنفك تبحث عن مثل هذه الآفاق وغيرها على الدوام.