أخف
أخف
ويزداد سري
وللسيل خوف الحديقه
وبعد المياه أنام
فما زرعت في الوجوه الأجنة
ولا أنتهز الظل موت البريق [1]
ففي الصورة الأولى التي تبتدئ بها القصيدة بجملة فعلية مسبوقة بصوت الاستقبال، ينشأ الإيقاع من تركيب معادلة تتحقق فيها أفكار الصورة، ويمكن توضيحها بالشكل الآتي:
(1) ذكرى الحاضر: 23 - 24.