فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 125

/52 ب/ قد تقدم القول في حروف المد واللين والهاء حيث يصح أن تكون رويًّا، وحيث لا يصح، وذكرنا أنَّ الألف إذا كانت أصلية، وكانت ساكنة كانت وصلًا، وجاز أن تكون رويًّا، وأن الواو الساكنة إذا كانت قبلها ضمة لا تكون رويًّا سواء كانت أصلية أو لم تكن، وتقدم ذكر الهاء رويًّا، وحيث تكون وصلًا.

وهذه آخره، والحمد لله والصلاة على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى سائر النبيين وآلهم والصالحين.

نقله من خط مصنفه صبح الله في مدته كاتبه علي بن سالم بن عبد الناصر الكناني الغزي الشافعي، نفعه الله بالعلم الشريف، وفرع منه يوم الاثنين الثالث عشر من شهر شعبان سنة ست وعشرين وسبعمائة بغزة المحروسة صانها الله تعالى، والحمد لله رب العالمين.

أما نهاية النسخة ب: هذا آخره والله أعلم.

تم يوم الثلاثاء التاسع والعشرين لشهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وسبعمائة بالقدس الشريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت