البسيط
هذا البحر الثالث من بحور دائرة المختلف، وهو بحر البسيط، وهو ثمانية أجزاء مستفعلن فاعلن أربع مرات، سُمِّيَ بسيطًا قيل: لبساطته، وهو السهولة في الذوق، وقيل: لانبساط الحركات في عروضه وضربه المخبونين، وقيل: لانبساط الأسباب في أجزائه السباعية، وله ثلاث أعاريض وستة ضروب /21 أ/.
العروض الأولى: مخبونة، ووزنها فَعِلُنْ، ولها ضربان:
الأول منهما مخبون مثلها، وبيته:
يَا حَارِ لا أُرْمَيَنْ مِنْكُمْ بِدَاهِيَةٍ ... لَمْ يَلْقَهَا سُوقَةٌ قَبْلِي وَلا مَلِكُ [1]
والضرب الثاني: مقطوع، والردف لازم له؛ لنقصان حركة منه على أتم بنائه، وبيته:
(1) البيت لزهير بن أبي سلمى في شرح شعره 9/ 27 ص 136 والجمل 169 واللمع 198 والقوافي للتنوخي 138 وشرح أبيات الجمل لابن سيده 2/ 187 وشرح ابن يعيش 2/ 22 وشرح الجمل لابن هشام 252 والمقاصد الكبرى 4/ 276 والمطالع السعيدة (صدره) 295 والنبذة الصافية 42 وبلا نسبة في الجامع 108 والإقناع 81؛ 91 والعروض لابن جني 42 وجمهرة الأمثال 1/ 98 والوافي 47 والبارع 97 والقسطاس 97 والمعيار 37 والدر النضيد ق 32 ب وشرح ابن الناظم 597 وشرح عروض ابن الحاجب للمرادي 41 وشرح قصيدة كعب بن زهير لابن هشام 46 وشرح عروض ابن الحاجب للفيومي ق 30 أ ونهاية الراغب 167 والتهذيب الوسيط 191 وعقد الخلاص 358 وميزان النصوص 22 ومقصد الطالب ق 57 ب وشرح منظومة ابن الحاجب لأبي الفداء ق 10 أ.