-إذا ضرب أممي يهوديا فكأنما ضرب الله. - كل ما في الأرض ملك الله، واليهود أجزاء منه، لذلك هم الأحق بملكية كل
ما في الأرض. - يجب على اليهودي أن يبذل جهده لمنع تسلط الأمميين لتكون السلطة لهم وحدهم. - يلزم اليهود بغش من سواهم، ولا يحبوهم إلا مضطرين، ويجوز النفاق
معهم، والحلف لهم كذبة. - لا يجوز الصدقة لغير اليهود، بل يجوز سرقة أموالهم وسلبها. وذلك
حسبما يفسرون به وصية موسي: لا تسرق مال القريب. - لا يغفر الله لليهودي إذا رد لغير اليهودي شيئا فقد منه. - لا يجوز لليهود إقراض الأجانب إلا بالريا. - قتل اليهودي للأممي عدل وتقرب إلى الله. ويحرم على اليهودى أن ينجي
أمميا من الهلاك، وإذا سقط الأممي في حفرة يسدها عليه ولا يخرجه. - إذا زنى اليهودي بإمرأة يهودي يقتل، أما اغتصاب غير اليهوديات فمباح
ولليهودي الحق في ذلك.
* وبخلاف ما ورد في التلمود من أمثال ذلك وأقبح فإنه يذكر ضمن نصوصه افتراءات على السيدة العذراء إبنة عمران البتول، حيث قذفوها بالفحشاء، ولعنوها والسيد المسيح عليه السلام وقالوا أنهما في أسفل النار.
* وفي نسخ التلمود المطبوع خلال المائة سنة الأخيرة مساحات بيضاء کان مكانها ألفاظ سب في حق العذراء والمسيح والرسل كانت مذكورة في النسخ الاصلية وعندما غضب المسيحيون منها قرر المجمع الديني اليهودي في مدينة بولونيا عام 1631 إسقاطها من النسخ وترك مساحات بيضاء مكانها، ثم اختفت المساحات البيضاء في بعض الطبعات الجديدة المتداولة في إسرائيل الآن.