فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 375

الصهيونية من بابل الى بوش * وضعنا للأمميين نظام التعليم بوسائل الإيضاح وبالبراهين. وكان «بوروي Boroy» في فرنسا الواضع لنظام «التربية البرهانية الإستدلالية الجديدة» أحد أحسن وكلائنا. وبذلك فرضنا على الأمميين أن يكونوا غير قادرين على التفكير المستقل، وسوف ينتظرون كالحيوانات الطبعة اعطاء البرهان أو وسيلة الإيضاح لأي فكرة قبل أن يتمسكوا بها. (ب 16)

و دعوا الأميين يتمتعون ويفرحون بأنفسهم، ويعيشون في أحلامهم ملاه وملذات جديدة، أو يعيشون في أحلامهم الماضية، معتقدين بأن القوانين النظرية التي أوحينا لهم بها، لها القدر الأسمى. (ب 2)

* وحكم الجماهير بالنظريات المؤلفة بدهاء، وبالعبارات الطنانة، وبسنن الحياة، وبكل أنواع الخديعة الأخرى، هي من بين مواهبنا التي نعدها لأنفسنا. (ب 5)

* ومنذ أوحينا إلى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية، نظروا إلى ملوكهم نظرتهم إلى أبناء الفناء العاديين، وبالتالي انتقلت القوة للشوارع فصارت كالملك المشاع، فاختطفناها. (ب 5)

* سنحاول توجيه العقل العام لرؤوس الأمميين الفارغة إلى النظريات الجذابة التي تبدو تقدمية أو تحررية، ولكنها تخفي وراءها الزيغ والضلال عن الحق کالاشتراكية مثلا. (ب 13)

* ولقد لوثنا حياة الأميين عن طريق نظرياتنا في الحقوق البشرية الكاملة. (ب 17)

* وكنا أول من أطلق صيحة: (الحرية - والمساواة - والإخاء) قديما، ورددتها الببغاوات الجاهلة المتجمهرة، دون أن يلاحظوا كيف يناقض بعضها بعضا. (ب 1)

و الحرية السياسية Liberalism ، هي فكرة لا يمكن تحقيقها، إذ ما من أحد يستطيع أن يستعملها استعمالا سديدة، ويجب أن يعرف الإنسان كيف يسخرها كطعم لجذب العامة إلى صفه عندما يقرر انتزاع سلطة المنافس له. (ب 1) >

كطعم لجذب لعالمها استعمالأسديدة، ويجب ان کن تحقيقها، إذ ما من أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت