وعند إعلان حكمنا تأتى اللحظة التي تبين فيها منفعة حكمنا للعالم، وسوف ننشر في كل فرصة ممكنة مقارنة بين حكمنا النافع والحكم السابق، وسنصور الأخطاء التي ارتكبها الأمميون في إداراتهم بأفضح الألوان، مثيرين شعور الإزدراء نحو هذا الحكم السابق. وبذلك ستفضل الأم العبودية تحت ظل حكومة السلام على الحرية التي سبق أن مجدوها. وستكون الأم قد ضجرت تماما من التغييرات التي سبق أن أغرينا الأمميين بها لنقوض صرح دولتهم، ويجعل الأم تخشى العودة اللغباء والخيبة إذا عاد الحكم السابق. (ب 14)
2 -حل الجماعات السرية القائمة والتخلص من أعضائها الأمميين، ومنع تكوين أي جمعيات سرية
سوف نحل الجماعات السرية الحالية التي نعرفها، والتي خدمت وتخدم أغراضنا، وستصدر قانونا بنفي جميع أعضائها إلى جهات نائية من العالم خارج أوروبا التي سيقوم فيها مركز حكومتنا. (ب 15)
* وسوف نتصرف بنفس الأسلوب مع الأعضاء الماسونيين الأميين الذين يعرفون أكثر من الحد المناسب لسلامتنا، وقد نعفو عن بعضهم لسبب ما، ولكن في هذه الحالة سوف نبقيهم في خوف دائم من النفي. (ب 15)
و سيكون عقاب تكوين أي جماعة سرية هو الموت. وسنعمل ما في وسعنا لمنع المؤامرات التي تدبر ضدنا، بتنفيذ الإعدام بلا رحمة في كل من يشهر أسلحة ضد استقرار سلطتنا. (ب 15)
3 -أسلوب إجراء التغييرات
* التغييرات تكون خطرة إذا تم تقديمها للناس بعنف وصرامة، وإذا فرضت بلا تبصر، مما يؤدي لسخطهم، إلا أنه من جهة أخرى فإنه إذا منحت التغييرات للناس ميزات أكثر، فإنها ربما توحي لهم بفزعنا وإكراهنا على الخضوع، ويعتبروا أن من حقهم الدائم الخضوع لإرادتهم، مما يكون له بالغ الخطر. (ب 11)
* ويلزم منذ اللحظة الأولى للتغييرات أن يعلم الناس أننا مستعدون دائما أن نخنق بيد جبارة أي عبارة أو أي إشارة لأي معارضة. وأننا لن نسمح لهم بأي حال أن يشاركونا في سلطتنا، مما يبث فيهم الرعب وينتظرون في صبر تطورات أخرى. ولكن سيطول انتظارهم دون أن ترجع إليهم حرياتهم الضائعة. (ب 11)