فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 375

م وفائدتنا في ذبول الأمين وضعفهم، هو أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين، ما يبقيه عبدا لإرادتنا، ولن يجد من المحيطين به قوة أو عزما في الوقوف ضدنا. (ب 2)

* والفقر المطبق يستعبد الطبقة العاملة. «والحقوق الشعبية» سخرية من الفقير الذي تقعده ضرورات عمله اليومي عن الإستفادة منها، سوى أنها تناي به عن الإستمرار في تقاضى أجورا محددة، وتعطيه حق الإضرابات. ونظهر نحن في صورة المحررين للعمال من الظلم، وننصحهم بالإلتحاق بجيوشنا من الإشتراكيين والشيوعيين والفوضويين. (ب 2)

-قمنا بنشر أدب مريض قذر، يغنى النفوس في كل الدول الكبري ذوات الزعامة. (ب 14)

-من خلال صلاتنا بالناس كنا نحرك أشد أجزاء العقل الإنساني إحساسا. أي تستثير في ضحايانا أمراض السعي وراء المنافع، والشره، والنهم، والحاجات المادية للإنسان. وكل واحد من هذه الأمراض يستطيع وحده أن يحطم طليعة الشعب. وبذلك نضع قوة إرادة الشعب تحت رحمة من يجردونه من طليعته. (ب)

-ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر، وانقلب شبابهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر، والتي أغراهم بها وكلاؤنا، وخدمنا، والمربيات التابعات لنا في البيوت الغنية، وموظفونا العموميون، ومن إليهم، ونساؤنا في أماكن لهوهم. وأضيف إليهم من يسمين نساء المجتمع، والراغبات من زملائهن في الفساد والترف. (ب 1)

-واليوم تسود حرية العقيدة بين الناس في كل مكان، ولن يمضي وقت طويل حتى تنهار المسيحية تماما، ويبقى بعد ذلك التصرف مع الديانات الأخرى، وهو ابسر علينا. ومناقشة ذلك سابق لأوانه. (( ب 17)

(كان هذا عام 1900 وقد منذ بضعة أعوام التصرف أكبر الديانات الأخرى، الإسلام)

-سنقصر التعاليم الدينية على جانب صغير جدا من الحياة. وسنحارب الكنائس القائمة بالإنتقادات التي تبث الخلافات بينها. (ب 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت