فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 375

و المساواة الحقة لا يمكن أن توجد في الطبيعة، التي خلقت أنماطا من الناس غير متساوين، في العقل، أو الشخصية، أو الطاقة، أو الأخلاق، وكذلك في مدى استجابة كل منهم لقوانين الطبيعة. (ب 1)

كما أن علم حياة الإنسان والإجتماع يستلزم تقسيم العمل، وتصنيف الناس فئات وطبقات، وذلك لإختلاف الطبائع، وتباين أنواع العمل. ويجب أن يتم حصر الحرف والأشغال في فئات خاصة. (ب 3)

* وإذا ما فهم الناس ذلك فسوف يخضعون للقوى الحاكمة. ولكن الجمهور - في ظل الأحوال الحاضرة - يؤمن إيمانا أعمى بالكلمة المطبوعة، بالأوهام الضالة التي أوحينا بها إليه، مما يجعله يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه، لأنه لا يفهم أهمية كل فئة. ولسوف تشتد هذه البغضاء مع أستحکام الأزمات الإقتصادية. (ب 3)

لا والأمميون لا يفهمون أن حلم المبادئ الجماعية Collectionism مناقض القانون الطبيعة الأساسي، فكل كائن خلق مختلفا عمن سواه. وهذا يبرهن بوضوح قوى على تصورهم الضيق للحياة الإنسانية، إذا ما قورنوا بنا، وهنا يكمن الأمل في نجاحنا. وسنتركهم يركبون هذا الحلم العقيم، لتحطيم الفردية الإنسانية، ولکي لا يكون للفرد بعد ذلك استقلالا فرديا. (ب 15)

هدمهم لمبدأ الإخاء رغم إعلانه كشعار، وذلك ببث كل عوامل الفرقة والحسد والبغضاء بين الناس

* ونحن نحكم الطوائف بإستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، ونستغل الغوغاء لتحطيم أي عقبة في طريقنا. (ب 2)

* ولقد حرصنا على أن نقحم حقوقا خيالية محضة للهيئات المختلفة، فلا يوجد ما يسمى حقوق البشر، إلا في المثل العليا غير القابلة للتطبيق العملي، فماذا يفيد الدستور العمال الأجراء إذا هم لم يظفروا منه بفائدة سوى الفضلات التي نعطيها لهم في مقابل أصواتهم لإنتخاب وكلائنا. (ب 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت