و * وقد أقنعت كلمة (الحرية) الرعاع بأن الحكومة مجرد مدير بنوب عن الأمة، وأنه من الممكن خلعها، وقد أدى ذلك إلى خضوع ممثلي الحكومة السلطاتنا، وجعلت تعيينهم عمليا في أيدينا. (ب 1)
وحينما يلاحظ الجمهور أنه قد حصل على كل الحقوق باسم التحرر، يتصور أنه السيد، ولكنه بالضرورة سوف يقابل عقبات لا تحصى، مما يجعله يضع قوته تحت أقدامنا لعدم رغبته في الرجوع إلى المنهج السابق (ب
* وحينما حقنا نظام الدولة بسم الحرية، نتج عن ذلك حكومات دستورية حلت محل الأوتوقراطية، واقتسمت وظائف الحكومة السلطات التفيذية والتشريعية والقضائية، فإذا آذينا أي جزء من الجهاز الحكومي فسوف تسقط الدولة مريضة بمرض ميت (ب 10)
* والحرية لا يمكن أن ينتج عنها ضرر إذا كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة الإنسانية، نقية من أفكار المساواة الناقضة القوانين الخلق. لهذا يتحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من قلوب المتدينين، ونضع مكانها عمليات حسابية، وضرورات مادية، ونبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة. (ب 4)
* إذا أوحينا إلى عقل كل فرد فكرة أهميته الذاتية، فسوف ندمر الحياة الأسرية للأمميين، ونفسد أهميتها التربوية. (ب 10)
ومن يسمون أنفسهم متحررين، كل منهم ساقط في حالة من الفوضى في المعارضة التي يفضلها لمجرد الرغبة في المعارضة، جاريا وراء سراب الحرية، وظانا أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء. (ب 12)
* ونحن نبشر بمذهب التحررية بين الأمميين، بينما نحفظ شعبنا في الناحية الأخرى في خضوع كامل، وقد أدت هذه الأفكار التحررية إلى هدم هيبة قوانين الأمميين، وجعلتهم يطيعونها أقل طاعة ممكنة. (ب 15)