و فصلنا القوة الحاكمة عن قوة الجمهور العمياء، ففقدت كل من القوتين أهميتها. ووضعنا كل قوة ضد غيرها، بأن شجعنا الميول التحررية نحو الإستقلال، وأغرينا الطامحين للقوة بإساءة استعمال حقوقهم، وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة. (ب 3)
* ولكي لا يحدث تحالف بين القوة الحاكمة من الأميين وبين قوة الرعاع العمياء، أقمنا سدا بين القوتين قوامه الرعب الذى تحسه كل من القوتين من الأخرى، وبذلك تبقى قوة الشعب إلى جانبنا، ونكون قادتها، نوجهها لأغراضنا. (ب 9)
* وسنكره الحاكمين الأمميين على أن يتخذوا علانية إجراءات بوليسية خاصة، مما يزعزع سلطتهم، حيث أن اكتشاف مؤامرة شعبية يوحي بضعف السلطة وأخطائها. (ب 18)
و وسوف يهيء سوء استخدام السلطة المناخ لتفتت كل التنظيمات، وسينهار كل شيء تحت ضربات الشعب الهائج. (ب 3) .
* وسيهاجم الصحفيون الجريئون ومصدرو النشرات القوى الإدارية هجوما مستمرة. (ب 3)
و بذلنا جهدنا لجعل الصحافة والخطابة وكتب التاريخ المدرسية لدى الأمميين تظهر القاتل السياسي بمظهر الشهيد الذي مات من أجل السعادة الإنسانية، مما ضاعف عدد المتمردين لديهم. (ب 19)
* وسنخلق من الرعاع الذين نعطيهم المال قوة عمياء، لا تستطيع اتخاذ أي قرار دون ارشاد وكلائنا الذين عيناهم لقيادتها. وسيخضع الرعاع للقادة المذكورين لأنهم مصدر أجورهم وأرباحهم وكل منافعهم الأخرى. (ب 10) >
و ولکي لاتستطيع الأمم کشف خططنا قبل الأوان، سنقوم بأعمال إرهاب تقذف في قلوب أشجع الرجال الرعب. وسنقوم بأعمال التفجير والنسف من خلال خطوط السكك الحديدية والأنفاق الممتدة تحت الأرض. وكذلك سننسف كل مدن العالم، ومعها أنظمتها وسجلاتهاجميعا. (ب 9)