فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 375

4 -القضاة والأحكام؛

* سيعرف قضاتنا أن قانون العدالة شرع لتوقيع العقوبة جزاء للجرائم التي تم إقترافها، ولم تشرع لکي بظهر القاضي حلمه. وسنختار قضاتنا ممن يعرفون أن واجبهم هو تطبيق القوانين وتطبيق العقاب، وليس الإستغراق في مذاهب الليبرالية الذي قد تنكب النظام التربوي للحكومة كما يفعله الأمميون الآن. فقضاة الأميين متساهلون مع صنوف المجرمين. (ب 15)

* وسيتم تعليم الجيل الناشيء من القضاة أن عليهم منع كل عمل يضر بالعلاقات بين رعايانا بعضهم وبعض. (ب 15)

و سنلغي حق الإستئناف للأحكام، ونقصره على مصلحتنا فحسب، حتى لا تنمو بين الجمهور فكرة أن قضاتنا يحتمل أن يخطئوا في أحكامهم. وإذا صدر حكم يستدعي إعادة النظر، فسنعزل القاضي الذي أصدره فورة، ونعاقبه جهرة، حتى لا يتكرر مثل هذا الخطأ فيما بعد. (ب 15)

و قد نعتد بالظروف المخففة في حالات الجنح الإجرامية العادية. لكن لا ترخص ولا تساهل في الجرائم السياسية، ولن نظهر عطفا على هؤلاء المجرمين. (ب 18)

* عند الإضطرارا لإصدار أحكام طائشة أو ظالمة، فإنه من المهم التعبير عنها بأسلوب محکم، حتى تبدو للعامة أنها أخلاقية، عادلة، وطبيعية. (ب 8) >

* لن يخدم أعضاء القانون في المحاكم بعد سن الستين لسببين:- 1 - أن الشيوخ أكثر تمسكا بالأفكار القديمة لديهم، وأقل طاعة للنظم الحديثة.

2 -سوف يمكننا ذلك من إجراء تغييرات عديدة في السلك القضائي. وذلك يجعل كل من يريد منهم الإحتفاظ بمنصبه أن يطيعنا طاعة عمياء. كما أن ذلك يدمر أي نوع من الإتحاد يمكن أن يؤلفوه بينهم. (ب 15)

5 -التحقيق والدفاع

* احتراف القانون يجعل الناس باردين عندين قساة متجردين من كل المباديء، وينظرون للحياة نظرة قانونية محضة وغير انسانية. ويعتاد المحاميون رؤية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت