فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 375

* إلى أن يحين الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة، سوف نحاول انشاء ومضاعفة خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم، وسنركز كل هذه الخلايا تحت قيادة واحدة من علمائنا تكون معلومة لنا وحدنا، ويكون لهذه القيادة ممثلون خصوصيون لحجبها، وسيكون للقيادة وحدها الحق في تعيين من يتكلم عنها، وفي رسم النظام اليومي. (ب 15)

* وسنجذب لهذه الخلايا، كل من يكون معروفا أنه ذو روح عامة، وكل الإشتراكيين وطبقات المجتمع الثورية، وكذلك كل أعضاء البوليس الدولي السري تقريبا، لأنهم قادرون على إلقاء الستار على مشروعاتنا، واستنباط تفسيرات معقولة للضجر والسخط بين الطوائف، ولمعاقبة كل من يرفض الخضوع لنا. (ب 15)

* والأميون يكثرون التردد على الخلايا الماسونية، أما عن فضول محض، أو على أمل أن ينالوا نصيبا من الطيبات التي تجرى فيها، أو للثرثرة بأفكارهم الحمقاء أمام المحافل. ومعظم الذين يدخلون الجمعيات السرية مغامرون، يرغبون أن يشقوا طريقهم في الحياة بأي كيفية دون جد أو عناء ومثل هؤلاء سيكون يسيرا علينا متابعة أغراضنا، وأن نجعلهم يدفعون جهازنا للحركة. (ب 15)

* وللمساعدة على استئصال جذور الإحتجاج ضد أوامرنا، فسوف يتم عند الضرورة تقديم الماسون الأحرار للموت، بحيث يبدو موتهم طبيعيا في الظاهر، وبحيث لا ترتاب فيه الضحية سلفا. وسوف لا يجرؤ الأخوة العارفون بالحقيقة أن يحتجوا على ذلك. (ب 15)

وتطويرشعارهم الماسوني، واستبداله ليعبرفقطعن فكرة مجرده، وهدفهم من ذلك

* سوف لا نبدل شعارنا الماسوني: (الحرية - والمساواة - والإخاء) ، ولكننا سوف نعيد صياغته ليعبر عن فكرة. وسنقول: (حق الحرية - وواجب المساوة - وفكرة الإخاء) ، وبذلك نمسك الثور من قرنيه. وسيؤدي ذلك إلى تدمير كل القوى الحاكمة إلا قوتنا، رغم بقاء القوة الحاكمة نظريا. وأي معارضة لنا من هذه القوة سوف تكون صورية، متخذة بكامل معرفتنا ورضانا، وحقيقة الأمر أننا لا نلقي معارضة، نظرا لقوة حكومتنا الفائقة الممكن وصفها بالدكتاتورية. (ب 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت