(ه) عودة اليهود السفارديم لإنجلترا وهجرة الأشكيناز إليها؛
و استمر اليهود ممنوعين من دخول إنجلترا حتى سقطت الأندلس فهاجر بعض اليهود منها إلى لندن في عهد هنري الثامن: وزاد عددهم في عهد الملكة إليزابيث».
وإزدادت ثروة اليهود في إنجلترا وزادت أهميتهم الإجتماعية، واستقر بعضهم في دبلن بإيرلنده. .
وعندما تمت ترجمة العهد القديم في عهد الملك جيمس الأول، للغة الإنجليزية، كان لذلك أثر كبير في الحد من شعور العداء تجاه اليهود. فبدأ اليهود يتوافدون من ألمانيا وشرق أوروبا إلى إنجلترا مع بداية القرن السابع عشر بمن فيهم من يهود أشكيناز الذين غالبيتهم أقل مالا وثقافة وعملوا باعة جائلين في الأرياف.
المؤامرة الصهيونية على إنجلترا - وثورة كرومويل (1640 - 1660)
* بعدما استقر اليهود في إنجلترا فإنهم لم ينسوا ما فعلته إنجلترا بهم في عهد الملك «إدوارد الأول، حيث كانت هي الأولى التي طردت اليهود كما سبق ذكره فيما سمي (بالجلاء الأكبر) ، لذلك اتخذتها الصهيونية الهدف الأول لمؤامراتها وللسيطرة على مقدراتها واقتصادها فضلا عن كونها في ذلك الوقت زعيمة العالم، فبذروا بذور الشقاق والمتاعب بين الملك والحكومة، وبين العمال وأرباب العمل، وبين الدولة والكنيسة، وقاموا بدس المبادئ المختلفة بين الشعب لشق صفوفه وتحويله إلى معسكرات متنابذة، وقسموا الشعب إلى كاثوليك وبروتستانت، وقسموا البروتستانت إلى ملتزمين ومستقلين، وأوضعوا بين كل منهم.
وعندما وقع الخلاف بين شارل الأول: ملك إنجلترا وبين البرلمان، اتصل زعماء اليهود الصهاينة في فرنسا وألمانيا بالزعيم الصهيوني اليهودي في إنجلترا امناسح بن إسرائيل» لتنفيذ مشروع سري للإطاحة بالعرش، فقام عن طريق عملائه السريين بالإتصال بالقائد الإنجليزي المعارض و أوليفر كرومويل، وعرض عليه مبالغ طائلة إذا استطاع تنفيذ المشروع وأطاح بالعرش.
(?) يمكن الرجوع لتفاصيل أكثر في كتاب «أحجار على رقعة الشطرنج» - لوليم جاي کار - وهو أحد قادة الأسطول الكندي، ومدير المخابرات الكندية.