الحكومة بمشاكلهم إلا أنهم سيطروا بطرقهم الخاصة على التجارة والأعمال والأراضي، وكرسوا جهدهم لخداع الشعب بحيلهم الملتوية، مما سبب معاناة الشعب وبنوع خاص الفقراء منهم فقاموا بتصعيد احتجاجاتهم وممارسة العنف ضد اليهود، لذلك فإن الحكومة إضطرت لإصدار القوانين حماية للشعب.
وكان الإقتصاديون الروس قد حذروا الحكومة من ممارسات اليهود، وبأنهم رغم كونهم لا يتجاوزون حوالي أربعة بالمائة من السكان، إلا أنهم أثروا ثراء فاحشا مما يهدد الإقتصاد القومي بالكوارث.
* وبعد فشل وساطة «جينز برج ا فرض أصحاب المصارف العالمية عقوبات إقتصادية على روسيا وضربوا حظرا على التجارة والمبادلات معها مما أوصلها إلى حالة الإفلاس تقريبأ، وقد زاد ذلك من حدة الحقد والكراهية والممارسات ضد يهود روسيا، وامتد ذلك ليشمل أيضا أي زائرين من يهود أمريكا لروسيا.
* وبسبب المذابح التي جرت في روسيا تدفق تيار من اليهود الروس مهاجرين إلى الولايات المتحدة عام 1882، واستمر تدفقهم إلى أن أصدر الكونجرس الأمريکي قرار بالحد من قبول المهاجرين على أسس عرقية، وكان ذلك يعني توقف هجرة اليهود الروس بعد أن كان قد وصل عدد المهاجرين منهم إلى الولايات المتحدة إلى مليون يهودي روسي.
كما قامت فئة قليلة أخرى من اليهود الروس بالهجرة إلى فلسطين عام 1882، وأنشأوا أول مستعمرة زراعية بالقرب من يافا أسموها (ريشيون ليزيون) أي الرواد الأوائل في صهيون، وكان هؤلاء هم نواة الكيان اليهودي في فلسطين.
و أما من بقي من اليهود الأشكيناز في روسيا فقد اتجهوا لتنشيط العمل السري اليهودي ..