فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 375

نصوص وثائق البروتوكولات التي عثر عليها حوالي عام 1900)

أولا: نصوص الإفساد في الأرض بهدف الوصول لإقامة حكومتهم العالمية و

و أية اختيارنا من عند الله، أننا ذوي طبيعة بشرية ممتازة ومتفوقة (Super Human nature) ، وقد هيأتنا هذه الطبيعة لقيادة العالم وحکمه، بينما الأممي فطري و بهيمي، يعاين الحقائق فقط ولكنه لا يتنبأ بها، وعاجز عن ابتكار أي شيء، ربما باستثناء الأشياء المادية. (ب 15)

* ومن رحمة الله، أن شعبه المختار مشتت، مما يظهره ضعيفا أمام العالم، فقد ثبت أن ذلك هو كل قوتنا التي أوصلتنا إلى عتبة السلطة العالمية. (ب 11)

* ونحن محتاجون إلى الإنفجارات المعادية للسامية لنتمكن من ابقاء اخوتنا داخل النظام، ولن يتم التوسع في هذه النقطة، حيث كانت موضوع مناقشات عديدة من قبل. (ب 9)

* الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ونحن نضع خططنا ألا نلتفت إلى ما هو أخلاقي، بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري و مفيد. (ب 1)

وللوصل إلى غاية عظيمة، يجب ألا نتوقف أمام الوسائل، فقد ضحينا بالكثير من شعبنا ذاته، مما بوأنا مقاما عالميا عاليا، ولقد صان ضحايانا القليلون نسبيا شعبنا من الدمار، ونحن لا نعتد بعدد الضحايا من الأميين البهائم. (ب 15)

* علينا أن ندرس ونعي اتجاهات الرأي الحالي الذي يمثل أخلاق الأمة وميولها، لتجنب الأخطاء في سياستنا وعملنا الإداري. (ب 2)

و تنظيم الخلايا الماسونية العالمية ونشرها كأوكار للصهيونية وكستار لهم ا نظرا لأننا جنسن مشتت، ولعجزنا عن الوصول لأغراضنا بالطرق المستقيمة، بل بالمراوغة فحسب، فقد ابتدعنا سياستنا ولقناها للأمميين، دون أن يعرفوا مغزاها الخفي، وهذا هو السبب الصحيح والأصل في تنظيمنا للماسونية، التي لا يفهمها هؤلاء الخنازير من الأمميين، ولا يرتابون في مقاصدها، ولکي نذر الرماد في عيون رفقائهم. (ب 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت