وإذا جرأت دولة على الوقوف في طريقنا، يتم إعلان الحرب عليها من يجاورونها، فإذا غدر بنا جيرانها وقرروا الإتحاد ضدنا فيجب علينا خلق حرب عالمية. (ب 7)
* وسوف نبين قوتنا لإحدى حكومات الأمميين مستعينين بوسائل العنف وحكم الإرهاب، من أجل إظهار استعبادنا لجميع الحكومات الأخرى في أوروبا. وإذا اتفقوا جميعا ضدنا نجيبهم بالمدافع الأمريكية، أو الصينية، أو اليابانية. (ب 7)
لا يراعي ألا تتم أي تغييرات إقليمية بعد الحروب، لكي تتحول الحروب إلى سباق اقتصادي. وعندئذ تتبين الأم تفوقنا في المساعدة التي نقدمها، مما يضع الجانبين تحت رحمة وكلائنا الدوليين. (ب 2)
* وستنظم عددا من الإنقلابات السياسية المفاجئة بحيث تحدث في جميع الأقطار في وقت واحد. وعند إعلان حكوماتها عجزها عن حكم الشعوب سنقبض على السلطة، وقد تنقضى فترة طويلة قبل أن يتحقق ذلك، وربما تمتد هذه الفترة قرنا کاملا. (ب 15)
وعندما نصل إلى هذا المقام فسوف نستطيع أن نستنزف قوى الحكم في جميع أنحاء العالم، وأن نشكل حكومة عالمية عليا، تمتد أيديها كالمخالب الطويلة المدى. ويكون تحت إمرتها نظام يستحيل معه أن يفشل في اخضاع كل الأقطار. (ب 5)
* وسوف تلعب قوة التصويت التي دربنا عليها الأفراد التافهين من الجنس البشري، والإجتماعات المنظمة، والإتفاقات المدبرة من قبل، دورها الأخير لکي نضع أنفسنا فوق العرش. (ب 10)
اجراءات للتمهيد للحكم؛
1 -تدبير الانقلاب وإعلان حكمهم * عندما تحين اللحظة الملائمة، سوف يتم استخدام الإنقلاب السياسي. (ب 11)
* وعندما يحين أوان تتويج حاكمنا العالى سوف نستمر في حكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، واستغلال الغوغاء النحطم أي عقبة في طريقنا. (ب 3)