-- وفي عام 1660 م احتل الجنرال «مونك» لندن وأعلن «شارل الثاني، ملكا، وتم کشف الستار عن المؤامرات التي قام بها كرومويل بالإشتراك مع بعض أعوانه مثل
برادشوا ور إيرتون، وحدث هياج شعبي في لندن عام 1661 م حيث نبشت الجثث وعلقت على المشانق،
* ويمكن لمن يريد الشرح الوافي لخفايا الثورة الإنجليزية الرجوع إلى جزئي المجلد الضخم (حياة الملك شارل الثاني) ، الذي وضعه (اسحق دزرائيلي» أحد كبار اليهود الإنجليز، ووالده بنيامين دزرائيلي، أحد رؤساء الوزراء الإنجليز والمسمى
الورد بيكونسفيلد».:
و استمرت المؤامرات على انجلترا على مدى الأعوام التالية، وتم استنزافها في الأزمات والصراعات والحروب إلى أن سيطرت القوى الصهيونية عليها بإيقاعها في أيدي المرابين العالميين كما يلي: - - في عام 1664 م حدثت حرب جديدة بين انجلترا وهولنده. - في عام 1665 م حدثت أزمة شديدة وبطالة ومجاعة في انجلترا، وانتشر الطاعون
الأكبر، واندلع حريق في لندن. - عام 1666 م حرب أخرى بين انجلترا وهولنده و فرنسا. - عام 1667 م بدأ عملاء الكابال Cabal صراعا سياسيا ودينيا جديدا.(ويطلق الإنجليز والفرنسيين كلمة «الكابال، على كل المؤامرات السياسية ومثيري الشغب، ولكن أصل هذه الكلمة عبري كانت تعني لدي العبرانيين القدامي الوحي الخاص الذي يتنزل على الحاخامات والذي يمكنهم من کشف المعاني الخفية
في التوراة لجماهير اليهود). - في عام 1674 م تم السلام بين انجلترا وهولندة، وتمت ترقية (وليم مستراد هولدره
الساذج، إلى رتبة القائد العام للقوات الهولندية وأصبح اسمها وليم أوف أورانج»، وكان ذلك بترتيبات من القوى الخفية التي قامت أيضا بترتيب لقائه مع ماري» إبنة دوق يورك، وإلى زواجهما عام 1677 م. وكان يلزم لوصول ماريه و اوليم أوف أورانج، إلى عرش انجلترا أن يتم القضاء على شارل الثاني وعلى دوق يورك.