-في عام 1683 م تم تدبير مؤامرة (منزل راي) للقضاء على شارل الثاني وعلى دوق
يورك ولكنها فشلت. - في عام 1685 م توفي شارل الثاني وصعد دوق يورك إلى العرش بإسم «جيمس الثاني
وفور حدوث ذلك نشبت حملة إشاعات لتلطيخ سمعة جيمس قادتها القوي الخفية، كما قامت بإقناع «دوق مونماوث: (أو بالأصح قامت برشونه) ليتزعم حركة عصيان ضد الملك. وفي 30/ 5/ 1685 م نشبت معركة (سيدجمور) هزم فيها مونماوث وتم إلقاء القبض عليه وأعدم في 15/ 7/ 1685 م. وفي أغسطس من نفس العام تمت حملة محاكمات دموية أعدم فيها ثلاثة آلاف من أنصار مونماوث،
كما تم الحكم على ألف آخرين بأن يتم بيعهم کعبيد. - في نوفمبر 1688 م قام د وليم أوف أورانج بتدبير من القوى الخفية - بإنزال قواته إلى انجلترا، مما أجبر الملك جيمس على التنازل عن العرش والهرب إلى فرنسا، خاصة بعد أن أصبح مكروها من الشعب نتيجة لحملة الشائعات المدبرة التي أثيرت
ضده فضلا عن غبائه وعدم كفاءته. - في عام 1689 م تم إعلان"وليم، وه ماري» ملكا وملكة على انجلترا. وما إن وصل وليم إلى العرش حتى اقنع الخزانة الإنجليزية باستدانة مليون وربع المليون"
جنيه استرليني من الصيارفة اليهود الذين كان لهم فضل إيصاله إلى العرش، وقد أجرى مفاوضات القرض من الجانب الإنجليزي «جون هوبلن، ولا وليم باترسون» بينما ظلت أسماء المفاوضين من جانب المقرضين غير معلومة عبر التاريخ
، وللمحافظة على السرية التامة جرت المفاوضات في كنيسة مغلقة. - وفي عام 1694 م تم إبرام القرض، وفيما يلي بعض أهم شروطه:
-تبقى أسماء الذين قدموا القرض سرية. - - يتم منح المقرضين ميثاقا بتأسيس بنك انجلترا. (أي بنك انجلترا المركزي) . - يكون لمديرى البنك حق إصدار قروض بواقع عشرة جنيهات إسترلينية مقابل
كل جنيه ذهبي من أرصدتهم المملوكة لهم بالبنك. - ويسمح لهم كذلك بتوثيق القرض الوطني، وتأمين سداد الأقساط والفوائد عن
طريق فرض ضرائب مباشرة على الشعب.